الشيخ أبو الفيض الناكوري

49

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

تَعْلَمُونَ ( 19 ) لودسها وعدم سطوعها لكم . وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ كرمه وارد عَلَيْكُمْ رهط الوصّام وَرَحْمَتُهُ وآلاه وَأَنَّ اللَّهَ مولاكم رَؤُفٌ كامل رحمه لمّا أعلم طهر أهل الورع رَحِيمٌ ( 20 ) واسع رحمه لمّا سمع هود الواصم وحوار « لولا » مطروح كالأول ولسحّ علاكم الألم سحّا وكرّر ادكار الإكرام مع طرح الحوار لإطراء إعلام الإكرام ولإكراء الوصم والطرد لهم . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا سدادا لا تَتَّبِعُوا دعو سلوك خُطُواتِ صرط الشَّيْطانِ المدحور وطوع وساوسه ، والمراد سماع أسوأ الولع وكلامه وَ كل مَنْ يَتَّبِعْ هو السلوك خُطُواتِ صرط الشَّيْطانِ الوسواس لا صراط الإسلام فَإِنَّهُ الوسواس المارد يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ السوءاء الكامل سوءها وَ الأمر الْمُنْكَرِ المردود سوسا أو أمرا وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ كرمه ورحمه وارد عَلَيْكُمْ أهل الإسلام والمراد ولولا إعلامه لكم الهود الممحّص وَرَحْمَتُهُ ما زَكى لما طهر